d3wate l islame ila l3amal

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

d3wate l islame ila l3amal

مُساهمة  Admin في الخميس 26 يونيو 2008 - 7:40

عن المقدام رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده"

العمل هو ذلك المجهود الذي يقوم به الإنسان لأداء خدمة أو إنتاج منتوج لتحقيق مصالح الناس وحاجياتهم.ومن هذا المنطلق أمر الإسلام بالسعي إلى العمل والسير في جوانب الأرض بحثا عن الرزق، قال تعالى : {فانتشروا في الأرض وابتغو من فضل الله}.

والإسلام إذ يرفع من قيمة العمل: يذم القعود عنه والإتكال على الآخرين، طمعا في الصدقات والهبات التي يحصلون عليها عن طريق التسول مع ما في ذلك من مذلة ومهانة وإراقة لماء الوجه. وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم بشدة من التسول فيما رواه عن عبد الله بن عمر: "ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم"

وقد ضرب الإسلام أمثلة على نبل العمل وعلى سمو منزلته بالأنبياء وهم أفضل الخلق، فقد مارسوا العمل ولم يجدوا حرجا في ذلك، منهم داود عليه السلام الذي احترف الحدادة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتاجر في مال خديجة قبل بعتثه، وعن رافع بن خديج : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أي الكسب أطيب؟قال: عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور"

وكفل الإسلام للعامل حقه في نيل الأجر، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه"

ومما يدل على أهمية العمل وضرورة استمراره ما رواه أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليفعل"


قال سبحانه

{و الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ، وإليه النشور}


حث الإسلام على العمل المشروع وذلك بالكسب من خلال مجالات متعددة منها:

الفلاحة : وذلك عن طريق الغرس والزراعة واستثمار الأرض واستخراج الأقوات منها. فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة"

التجارة: وذلك بمزاولة العمل عن طريق ممارسة البيع والشراء ووضع لها ضوابط شرعية فحذر من الغش والربا وكل مايندرج في أكل المال بالباطل عموما، قال تعالى : {يأيها الذين ءامنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل، إلا أن تكون تجارة عن تراض بينكم}
وعن أبي سعيد الخدري أن الرسول صلى اله عليه وسلم قال
: "التاجر الصدوق الأمين مع النبيئين والصديقين والشهداء"

الصناعة: كذلك حث الإسلام على العمل في مجال الصناعات المختلفة، وقد ذكر القرآن بعض أنواعها كصناعة الحديد قال تعالى : {وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل انتم شاكرون}

أتمنى أن أكون قد وفيت ...... والسلام ......


Admin
Admin

المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maroc-times.forumchti.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mawdo3 jayd +choukran 3ala tfsiirik +inana bintidari lmazid

مُساهمة  sheamus في السبت 24 نوفمبر 2012 - 14:04


Admin كتب:عن المقدام رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده"

العمل هو ذلك المجهود الذي يقوم به الإنسان لأداء خدمة أو إنتاج منتوج لتحقيق مصالح الناس وحاجياتهم.ومن هذا المنطلق أمر الإسلام بالسعي إلى العمل والسير في جوانب الأرض بحثا عن الرزق، قال تعالى : {فانتشروا في الأرض وابتغو من فضل الله}.

والإسلام إذ يرفع من قيمة العمل: يذم القعود عنه والإتكال على الآخرين، طمعا في الصدقات والهبات التي يحصلون عليها عن طريق التسول مع ما في ذلك من مذلة ومهانة وإراقة لماء الوجه. وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم بشدة من التسول فيما رواه عن عبد الله بن عمر: "ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم"

وقد ضرب الإسلام أمثلة على نبل العمل وعلى سمو منزلته بالأنبياء وهم أفضل الخلق، فقد مارسوا العمل ولم يجدوا حرجا في ذلك، منهم داود عليه السلام الذي احترف الحدادة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتاجر في مال خديجة قبل بعتثه، وعن رافع بن خديج : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أي الكسب أطيب؟قال: عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور"

وكفل الإسلام للعامل حقه في نيل الأجر، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه"

ومما يدل على أهمية العمل وضرورة استمراره ما رواه أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليفعل"


قال سبحانه

{و الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ، وإليه النشور}


حث الإسلام على العمل المشروع وذلك بالكسب من خلال مجالات متعددة منها:

الفلاحة : وذلك عن طريق الغرس والزراعة واستثمار الأرض واستخراج الأقوات منها. فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة"

التجارة: وذلك بمزاولة العمل عن طريق ممارسة البيع والشراء ووضع لها ضوابط شرعية فحذر من الغش والربا وكل مايندرج في أكل المال بالباطل عموما، قال تعالى : {يأيها الذين ءامنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل، إلا أن تكون تجارة عن تراض بينكم}
وعن أبي سعيد الخدري أن الرسول صلى اله عليه وسلم قال

: "التاجر الصدوق الأمين مع النبيئين والصديقين والشهداء"

الصناعة: كذلك حث الإسلام على العمل في مجال الصناعات المختلفة، وقد ذكر القرآن بعض أنواعها كصناعة الحديد قال تعالى : {وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل انتم شاكرون}

أتمنى أن أكون قد وفيت ...... والسلام ......


sheamus

المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 24/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

knew more (alisra wa lmi3raj:lol:

مُساهمة  sheamus في السبت 24 نوفمبر 2012 - 14:44

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمعجزة الإسراء والمعراج يضيق المقام عن سردها بالتفصيل، وأحاديثها في الصحيحين وغيرهما، ونلخص هنا أهم معالم هذه المعجزة، وتتمثل فيما يلي:
أولاً: أنه صلى الله عليه وسلم أسري به من المسجد الحرام إلى بيت المقدس صحبه جبريل عليه السلام راكباً على البراق، وهو دابة دون البغل، وفوق الحمار أبيض، وربط البراق بحلقة باب المسجد.
ثانياً: دخل عليه الصلاة والسلام المسجد الأقصى، وصلى بالأنبياء إماماً.
ثالثاً: عرج به جبريل عليه السلام في تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء، وفي كل سماء يمر بنبي من الأنبياء عليهم السلام، فيسلم عليه، فيرد عليه السلام، ويرحب به.
رابعاً: أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع إلى سدرة المنتهى، ثم إلى البيت المعمور، وأُتي بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذ اللبن، فقال له جبريل عليه السلام: هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك.
خامساً: فرضت عليه في تلك الليلة الصلاة خمسين صلاة، فراجع ربه عز وجل إلى أن خففها إلى خمس صلوات.
سادساً: أخبر النبي صلى الله عليه وسلم المشركين بما حدث، فكذبوه، فكشف الله تعالى له عن بيت المقدس، فوصفه لهم.
هذا ملخص ما حدث ليلة الإسراء والمعراج، ويمكنك مراجعة القصة كاملة في صحيح الإمام البخاري، وصحيح الإمام مسلم.
والله أعلم.

sheamus

المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 24/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى